“الموريسكي الأخير”.. رد اعتبار لمسلمي إسبانيا

نيوزبت8 مايو 2015آخر تحديث :
“الموريسكي الأخير”.. رد اعتبار لمسلمي إسبانيا

صدرت مؤخرا رواية “الموريسكي الأخير” للكاتب الأردني صبحي موسى، وهي الرواية الخامسة في مسيرته الأدبية، مواكبة لإقامة الدورة الـ46 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

ويرصد موسى في روايته أحوال المسلمين الذين ظلوا في الأندلس بعد سقوط غرناطة، والذين اضطروا إلى التظاهر بدخول المسيحية بعد صدور قرار من قبل الملكين الكاثوليكيين إيزابيلا وفرناندو بتنصير كل من على أرض المملكة، وحرق كل الكتب العربية ومنع ارتداء الزي العربي أو التحدث باللغة العربية أو حمل ألقاب أو أسماء عربية.

وتعكس الرواية تلك الحقبة التي أصبحت فيها المواطنة ببلاد الأندلس على أساس ديني كاثوليكي، وبدأت محاكم التفتيش في مطاردة كل من تشك في كونه ليس مسيحيا مخلصا ليدخل إلى معاقل التعذيب ومصادرة الأرض والأموال، وربما مواجهة الموت حرقا.

المصدروكالة الأناضول
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق